من أكثر الأسئلة التي يسمعها أي متجر عطور: لماذا هذا العطر لم يثبت معي كما توقعت؟
الحقيقة أن أداء العطر لا يعتمد على التركيبة وحدها. طريقة الرش، مكان التخزين، طبيعة البشرة، الجو وحتى كمية العطر المستخدمة كلها عوامل تؤثر في التجربة.
لهذا جمعنا لك في أرمادا أهم الأخطاء التي قد تجعل العطر يبدو أضعف أو أقصر عمرًا مما هو عليه.
البشرة الجافة قد لا تحتفظ بالرائحة بنفس الطريقة التي تحتفظ بها البشرة المرطبة.
لذلك يُفضّل وضع العطر على بشرة نظيفة، ويمكن استخدام مرطب عديم الرائحة قبل الرش إذا كان يناسبك، حتى لا تتداخل روائح أخرى مع العطر.
من العادات الشائعة رش العطر على المعصم ثم فركهما معًا.
الأفضل أن تترك العطر يجف طبيعيًا على البشرة بدل فركه مباشرة، لأنك تريد أن تتطور الرائحة بهدوء كما صُممت.
بدل الاعتماد على رشة واحدة، وزّع العطر باعتدال على أكثر من نقطة مناسبة مثل:
الرقبة — خلف الأذن — المعصمين — أعلى الصدر
ولا تحتاج إلى المبالغة في الرش؛ الهدف توزيع الرائحة بشكل متوازن.
مكان التخزين مهم جدًا.
لا تترك زجاجة العطر:
الأفضل الاحتفاظ بها في مكان جاف ومعتدل وبعيد عن أشعة الشمس المباشرة.
الرائحة التي تشمها فور الرش ليست دائمًا الصورة النهائية للعطر.
العطور تتغير مع الوقت من الافتتاحية إلى قلب الرائحة ثم القاعدة، لذلك أعطِ العطر بعض الوقت قبل أن تحكم عليه.
قد تعجبك الرائحة بعد أن تهدأ أكثر مما أعجبتك في اللحظة الأولى.
ليس كل عطر صُمم ليؤدي بالطريقة نفسها.
هناك روائح خفيفة ومنعشة، وأخرى دافئة أو خشبية أو شرقية أكثر حضورًا. لذلك لا يصح أن نتوقع من كل الروائح نفس الإحساس أو نفس مدة الظهور.
اختر العطر حسب المناسبة والجو والطابع الذي تحبه، وليس الثبات وحده.
أحيانًا يعتقد الشخص أن العطر اختفى، بينما يكون قد اعتاد على رائحته بعد فترة.
هذا يسمى عادةً بالتعود الشمي؛ لذلك قد تلاحظ أن الأشخاص حولك ما زالوا يشمون العطر بينما أنت لم تعد تنتبه له بنفس القوة.